أزمة دبي تعطي الصين فرصة شراء النفط
قال مسؤول صيني كبير في تصريحات نشرت الاثنين، إن أزمة ديون دبي قد تمثل فرصة للصين لاقتناص أصول من الذهب والنفط.
ولم تبلغ البنوك الصينية بعد عن تعرضها لديون من “دبي العالمية” الشركة العملاقة التي أعلنت الأسبوع الماضي إنها تسعى لتأجيل تسديد ديون لستة أشهر.
وقال التلفاز الصيني مطلع الأسبوع: “إن بعض الشركات العقارية والإنشائية الصينية تعرضت بشكل محدود لمشروعات في الإمارة”.
وتبلغ احتياطيات الصين من النقد الأجنبي 2.27 تريليون دولار تودع معظمها في الخزائن الأمريكية رغم مطالبة البعض في الصين بالاستثمار في احتياطيات النفط والموارد الطبيعية الأخرى التي سيحتاجها الاقتصاد الصيني سريع النمو في المستقبل.
وقال رئيس المجلس الإشرافي على الشركات الحكومية الكبرى “جي تشياونان” لصحيفة “ايكونوميك انفورميشن ديلي”: “إنه في حين لم يعرف بعد تأثير أزمة دبي على الاقتصاد العالمي وعلى الصين فإنه سيستمر لفترة من الزمن على الأقل”.
ونقلت الصحيفة عن “جي” قوله: “يمكن أن يعطي ذلك الصين فرصة شرائية لوضع بعض احتياطات النقد الأجنبي في احتياطات الذهب أو النفط”.
كما نقلت صحيفة “تشاينا يوث ديلي” عن “جي” قوله: “إن خبراء من بكين وشنغهاي شكلوا العام الماضي فريق عمل لبحث قضية احتياطيات الذهب”.
ونقلت الصحيفة عنه قوله” “اقترحنا أن احتياطيات الصين من الذهب يجب أن تبلغ ستة آلاف طن ما بين السنوات الثلاث والخمس المقبلة.. وربما عشرة آلاف طن خلال ثماني إلى عشرة أعوام”.
ويتفق ذلك مع وجهة نظر كثير من المسؤولين بأن الصين يجب أن تقلص نسبة الاستثمارات المرتبطة بالدولار في احتياطياتها من النقد الأجنبي، وأن تزيد احتياطياتها من الذهب لتنويع محفظتها .
arabianbusiness








